خذ مثالاً واقعيّاً: متأخّرات ١٬٠٠٠ دينار على ٣ أقساط. القسمة تعطي ٣٣٣٫٣٣٣ دينار، ومجموع الثلاثة ٩٩٩٫٩٩٩ — أي فلس ناقص. الفلس الواحد لا يهمّ في محادثة، لكنّه يهمّ كثيراً في كشف حساب: يبقى المستأجر مديناً بفلس إلى الأبد، أو يظهر رصيد سالب بلا سبب مفهوم، وكلاهما يفتح نقاشاً لا لزوم له.
لذلك تعمل هذه الحاسبة بقاعدة واحدة: احسب بأصغر وحدة نقديّة (الفلس أو الهللة أو السنت)، ثمّ وزّع الباقي عمداً بدل أن تتركه للتقريب. المجموع يساوي المبلغ الأصليّ دائماً — والحاسبة تعرض لك سطر التحقّق لتراه بعينك.
| الطريقة | الشكل الناتج | متى تختارها |
|---|---|---|
| على القسط الأخير | أقساط متساوية تماماً وقسط أخير يختلف بكسور بسيطة | الأشيع والأسهل شرحاً للمستأجر: «كلّها ٣٣٣٫٣٣٣ والأخير ٣٣٣٫٣٣٤» |
| على القسط الأوّل | القسط الأوّل أكبر بقليل ثمّ تتساوى البقيّة | حين تريد إنهاء الكسر مبكّراً وتكون الدفعة الأولى نقديّة |
| توزيع فلساً فلساً | الأقساط الأولى أكبر بفلس واحد فقط عن البقيّة | حين يهمّك ألّا يشذّ قسط عن غيره بمبلغ ملحوظ |
الفرق بينهما ليس لغويّاً، وله أثر قانونيّ مباشر:
النتيجة العمليّة: إن قبلت جدولة متأخّرات، فاكتبها اتّفاق تسوية مؤرّخاً وموقّعاً يذكر أصل الدين وتواريخ الأقساط ومصير الاتّفاق عند التخلّف عن قسط. أمّا أن تقبل دفعات متفرّقة بلا اتّفاق مكتوب، فأنت تُراكم غموضاً سيصير غداً خلافاً على «كم بقي؟».
وحين تصير الأقساط أكثر من جدول واحد على ورقة، فالمرجع الوحيد الذي لا يختلف عليه اثنان هو سجلّ محدَّث لحظة الدفع: في اجارات كلّ قسط له تاريخ استحقاق وحالة ورصيد، والدفعة الجزئيّة تُقيَّد على قسطها بدقّة الفلس فيبقى «كم بقي؟» سؤالاً بجواب واحد.
نظّم هذا كلّه تلقائيّاً بدل الدفاتر — اجارات يتتبّع عقاراتك وعقودك ودفعاتك وشيكاتك بدقّة الفلس، ويذكّرك بكلّ مستحقّ. ابدأ مجّاناً.
حمّله للآيفونحمّله لأندرويد جرّبه على الويباحسب بأصغر وحدة نقديّة (الفلس في الدينار، والهللة في الريال)، اقسم المبلغ على عدد الأقساط قسمةً صحيحة، ثمّ وزّع الباقي عمداً: على القسط الأخير أو الأوّل أو فلساً فلساً على الأقساط الأولى. مثال: ١٬٠٠٠ دينار على ٣ أقساط تعطي ٣٣٣٫٣٣٣ + ٣٣٣٫٣٣٣ + ٣٣٣٫٣٣٤ ومجموعها ١٬٠٠٠ تماماً.
التقسيط اتّفاق مسبق يجعل لكلّ قسط تاريخ استحقاق خاصّاً، فلا يكون المستأجر متخلّفاً قبل حلوله. أمّا الدفعة الجزئيّة فسداد ناقص عن استحقاق قائم، ونصّ القانون يجعل التخلّف عن بدل الإجارة أو أيّ جزء منه مستحقّ الأداء قانوناً سبباً للإخلاء بعد إنذار عدليّ ومهلة خمسة عشر يوماً.
نعم، وهو الأنجع عمليّاً في كثير من الحالات. لكن اكتبه اتّفاق تسوية مؤرّخاً وموقّعاً يذكر أصل الدين وتواريخ الأقساط ومبالغها وأثر التخلّف عن قسط، وحرّر سند قبض لكلّ قسط يبيّن الرصيد المتبقّي.
لا. هي تقسّم مبلغاً معلوماً على عدد أقساط بتواريخ محدّدة فقط، ومجموع الأقساط يساوي المبلغ الأصليّ دائماً. أيّ فائدة أو غرامة تأخير مسألة تعاقديّة وقانونيّة منفصلة تُراجَع مع مختصّ.
يعتمد على ما كتبتموه: إن نصّ الاتّفاق على سقوط الأجل صار كامل الرصيد مستحقّاً فوراً، وإلّا فالمستحقّ هو القسط المتخلّف عنه وحده. ولهذا يُكتب هذا البند صراحةً وقت التسوية لا بعد الخلاف.